الأربعاء، 28 مايو 2014

الإدارة عند فايول



مبادئ الإدارة عند فايول
1.    مبدأ تقسيم العمل     Division of Work
وهو المبدأ الذي يترتب عليه التخصص, والذي عده الاقتصاديون عاملًا أساسيًا لرفع كفاءة العاملين؛ حيث أنه يؤدي إلى زيادة المقدرة ويزيد من ثقة العامل بنفسه.
2. السلطة والمسئولية    Authority and Responsibility
وهنا تكون السلطة والمسئولية مرتبطان, فالمسئولية تتبع السلطة وتنبثق عنها، والسلطة هي مزيج من السلطة الرسمية المستمدة من مركز المدير, والسلطة الشخصية التي تتكون من الذكاء والخبرة والقيم الخلقية.
3. النظام  Discipline
النظام هو احترام الاتفاقات والنظم وعدم الإخلال بالأوامر, وهذا المبدأ يستلزم وجود رؤساء جديرين في كل المستويات الإدارية.
4. وحدة إصدار الأوامر    Unity of Command
وهنا يجب أن تصدر الأوامر من رئيس أو مشرف واحد حتى لا تتعارض التعليمات و الأوامر مع بعضها بعضا.
5. مبدأ وحدة التوجيه      Unity of Direction
طبقًا لهذا المبدأ، فإن كل مجموعة من الأنشطة لها نفس الهدف يجب أن تكون تابعة لرئيس واحد, ويختلف هذا المبدأ عن مبدأ وحدة الأمر في أنه ينطبق على عمليات المؤسسة وأنشطتها في حين ينطبق مبدأ إصدار الأوامر على الأفراد العاملين.
 .6مبدا خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة 
Subordination of Individual Interest to General Interest
أى عندما تتعارض المصلحة الشخصية للفرد العامل مع المصلحة العامة، يجب خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة.
7. مبدأ المكافاة والتعويض    Remuneration of Personal
أي تعويض الأفراد تعويضًا عادلًا سواء في أجورهم , أو باستخدام المكآفات, أو في تقسيم الأرباح، أو مزايا عينية أخرى؛ بحيث يحقق ذلك رضاء كل من العاملين وأصحاب العمل.
8. مبدأ المركزية         Centralization 
ويقضي تركيز السلطة في شخص معين، ثم تفويضها حسبما تقتضى الظروف.
9. مبدأ تدرج السلطة         Scalar Chain    
أي تسلسل السلطة من أعلى الرتب إلى أدناها, بحيث يكون حجم السلطة أقل كلما اتجهنا إلى أسفل الهرم الإداري, وهذا أمر ضروري لتأمين وحدة إصدار الأوامر في المؤسسة.
10. مبدأ الترتيب والنظام        Order
أي أن يكون هناك مكان معين لك لشيء أو مكان معين لكل شخص كما يجب أن يكون كل شيء وكل شخص في مكانه الخاص به.
11. مبدأ المساواة           Equity
أي عدم تمييز الرؤساء في معاملتهم للمرؤوسين, حيث يحصل الرؤساء على ولاء المستخدمين عن طريق المساواة والعدل.
12. مبدأ الاستقرار في العمل   Stability of Tenure
ويعني المحافظة على استمرار العاملين ذوي الانتاجية العالية في المؤسسة لمدة طويلة؛ لأن البحث عن عاملين جدد يترتب عليه إضافة من حيث الجهد والوقت والمال.
13. مبدأ المبادرة  Initiative
على الرؤساء إيجاد مبدأ المبادرة والابتكار بين مرؤوسيهم, أو بعبارة أخرى على الرؤساء تشجيع المرؤسين على التفكير المتجدد والابتكار.
14. التعاون     Cooperation
ويعني ضرورة العمل بروح و بشكل الفريق إنطلاقًا من شعار الاتحاد قوة.
عناصر الادارة عند فايول Elements of Administration
من أهم ما كتب فايول عناصر الإدارة وعدها وظائف الإدارة, ويرى فايول أن عناصر الإدارة خمسة:
1.    التخطيط   Planning
2.    التنظيم   Organization
3.    إصدار الأوامر  Command
4.    التنسيق   Coordination
5.    الرقابة   Control
الوظيفة الأولى: التخطيط     Planning
ويقصد فايول بالتخطيط التنبؤ ووضع الخطط, أي خطة العمل, تحديد الوقت، والنتائج المرجوة, والطريق الذي يجب أن يتبع, وخطوات العمل وطرق العمل.
غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإداريةالأخرى، والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل: ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف.
بواسطة التخطيط يمكن إلى حد كبير تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف؛ فمفهوم التخطيط العام يجيب على أربعة أسئلة هي:
1.    ماذا نريد أن نفعل؟
2.    أين نحن من ذلك الهدف الآن؟
3.    ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟
4.    ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟
من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات، والمؤسسة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة، والتخطيط يحقق هذه النتائج من خلال:
        تحديد عدد ونوع الموظفين (فنيين، مشرفين، مدراء) المطلوبين.
        تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي يجب أن تنجز (الهيكل التنظيمي).
        تحديد المستويات القياسية في كل مرحلة وبالتالي يمكن قياس مدى تحقيقنا للأهداف مما يمكننا من إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب.
أقسام التخطيط:
يمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى:
1.    التخطيطhttp://www.dawratk.com/ الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة.
2.    التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.
3.    التخطيط التنفيذي: يركز على تخطيط الاحتياجات لإنجاز المسؤوليات المحددة للمدراء أو الأقسام أو الإدارات.
1.    التخطيط الاستراتيجي:
يهتم التخطيط الاستراتيجي بالشؤون العامة للمؤسسة ككل، ويبدأ التخطيط الاستراتيجي ويوجّه من قبل المستوى الإداري الأعلى، ولكن جميع المستويات الإدارية  يجب أن تشارك فيها لكي تعمل، وغاية التخطيط الاستراتيجي هي:
1.    إيجاد خطة عامة طويلة المدى تبين المهام والمسؤوليات للمؤسسة ككل.
2.    إيجاد مشاركة متعددة المستويات في العملية التخطيطية.
3.    تطوير المؤسسة من حيث تآلف خطط الوحدات الفرعية مع بعضها البعض.
2.    التخطيط التكتيكي:
يركز التخطيط التكتيكي على تنفيذ الأنشطة المحددة في الخطط الاستراتيجية، هذه الخطط تهتم بما يجب أن تقوم به كل وحدة من المستوى الأدنى، وكيفية القيام به، ومن سيكون مسؤولاً عن إنجازه، والتخطيط التكتيكي ضروري جدًا لتحقيق التخطيط الاستراتيجي، والمدى الزمني لهذه الخطط أقصر من مدى الخطط الاستراتيجية، كما أنها تركز على الأنشطة القريبة التي يجب إنجازها لتحقيق الاستراتيجيات العامة للمؤسسة.
3.    التخطيط التنفيذي:
يستخدم المدير التخطيط التنفيذي لإنجاز مهام ومسؤوليات عمله، ويمكن أن تستخدم مرة واحدة أو عدة مرات، والخطط ذات الاستخدام الواحد تطبق على الأنشطة التي تتكرر، كمثال على الخطط ذات الاستخدام الواحد خطة الموازنة، أما أمثلة الخطط مستمرة الاستخدام فهي خطط السياسات والإجراءات.
خطوات إعداد الخطط التنفيذية:
الخطوة الأولى: وضع الأهداف: تحديد الأهداف المستقبلية.
الخطوة الثانية: تحليل وتقييم البيئة: تحليل الوضع الحالي والموارد المتوفرة لتحقيق الأهداف.
الخطوة الثالثة: تحديد البدائل: بناء قائمة من الاحتمالات لسير الأنشطة التي ستقودك تجاه أهدافك.
الخطوة الرابعة: تقييم البدائل: عمل قائمة بناءً على المزايا والعيوب لكل احتمال من احتمالات سير الأنشطة.
الخطوة الخامسة: اختيار الحل الأمثل: اختيار الاحتمال صاحب أعلى مزايا وأقل عيوب فعلية.
الخطوة السادسة: تنفيذ الخطة: تحديد من سيتكفل بالتنفيذ، وما هي الموارد المعطاة له، وكيف ستقيم الخطة، وتعليمات إعداد التقارير.
الخطوة السابعة: مراقبة وتقييم النتائج: التأكد من أن الخطة تسير مثل ما هو متوقع لها وإجراء التعديلات اللازمة لها.

الثلاثاء، 27 مايو 2014

الإدارة عند فايول (2)



الإدارة عند فايول، ووظيفة التخطيط، وفي هذا المقال نتحدث عن وظيفة ثانية من وظائف الإدارة لدى فايول وهي التنظيم.
ففي وصفه لعنصر التنظيم يقول فايول: (التنظيم يبين العلاقات بين الأنشطة والسلطات)، بينما يعرف "وارين بلنكت" و"ريموند اتنر" في كتابهم "مقدمة الإدارة" وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبينالمهام والسلطات.
أنشطة التنظيم الإداري:
1.    تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.
2.    تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية.
3.    تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة.
4.    تصميم مستويات اتخاذ القرارات.
المحصلة النهائية من عملية التنظيم في المؤسسة: كل الوحدات التي يتألف منها (النظام الإداري) تعمل بتآلف لتنفيذ المهام لتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية.
أهمية التنظيم:
العملية التنظيمية ستجعل تحقيق غاية المؤسسة المحددة سابقا في عملية التخطيط أمرا ممكنا، بالإضافة إلى ذلك، فهي تضيف مزايا أخرى.
1.    توضيح بيئة العمل: كل شخص يجب أن يعلم ماذا يفعل؛ فالمهام والمسؤوليات المكلف بها كل فرد، وإدارة، والتقسيم التنظيمي العام يجب أن يكون واضحا، ونوعية وحدود السلطات يجب أن تكون محددة.
2.    تنسيق بيئة العمل: الفوضى يجب أن تكون في أدنى مستوياتها كما يجب العمل على إزالة العقبات، والروابط بين وحدات العمل المختلفة يجب أن تنمى وتطور، كما أن التوجيهات بخصوص التفاعل بين الموظفين يجب أن تعرّف.
3.    الهيكل الرسمي لاتخاذ القرارات: العلاقات الرسمية بين الرئيس والمرؤوس يجب أن تتطور من خلال الهيكل التنظيمي، هذا سيتيح انتقال الأوامر بشكل مرتب عبر مستويات اتخاذ القرارات.
خطوات عملية التنظيم:
الخطوة الأولى: احترام الخطط والأهداف:
الخطط تملي على المؤسسة الغاية والأنشطة التي يجب أن تسعى لإنجازها، من الممكن إنشاء إدارات جديدة، أو إعطاء مسؤوليات جديدة لبعض الإدارات القديمة، كما الممكن إلغاء بعض الإدارات، وقد تنشأ علاقات جديدة بين مستويات اتخاذ القرارات؛ فالتنظيم سينشئ الهيكل الجديد للعلاقات ويقيّد العلاقات المعمول بها الآن.
الخطوة الثانية: تحديد الأنشطة الضرورية لإنجاز الأهداف:
تحديد الأنشطة الضرورية لتحقيق الأهداف التنظيمية المحددة، حيث يجب إعداد قائمة بالمهام الواجب إنجازها ابتداء بالأعمال المستمرة (التي تتكرر عدة مرات) وانتهاء بالمهام التي تنجز لمرة واحدة.
الخطوة الثالثة: تصنيف الأنشطة:
حيث يكون المدراء مطالبون بإنجاز ثلاث عمليات:
1.    فحص كل نشاط تم تحديده لمعرفة طبيعته (تسويق، إنتاج، … الخ).
2.    وضع الأنشطة في مجموعات بناء على هذه العلاقات.
3.    البدء بتصميم الأجزاء الأساسية من الهيكل التنظيمي.
الخطوة الرابعة: تصميم مستويات العلاقات:
هذه الخطوة تحدد العلاقات الرأسية والعرضية (الأفقية) في المؤسسة  ككل. الهيكل الأفقي يبين من هو المسؤول عن كل مهمة، أما الهيكل الرأسي فيقوم بالتالي:
1.    يعرف علاقات العمل بين الإدارات العاملة.
2.    يجعل القرار النهائي تحت السيطرة (فعدد المرؤوسين تحت كل مدير واضح).
التوظيف كأحد وظائف الإدارة:
المنتمون للمؤسسة هم المورد الأكثر أهمية من جميع الموارد الأخرى؛ فهذه الموارد البشرية حصلت عليهاالمؤسسة من خلال التوظيف، فالمؤسسة مطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على الموظفين المؤهلين لملء المواقع الشاغرة فيها من خلال التوظيف، فإن التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالمؤسسة.
يمكن تبيين التوظيف على أنها عملية مكونة من ثمان مهام صممت لتزويد المؤسسة  بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة، هذه الخطوات الثمانية تتضمن: تخطيط الموارد البشرية، توفير الموظفين،الاختيار، التعريف بالمؤسسة، التدريب والتطوير، تقييم الأداء، المكافآت والترقيات وخفض الدرجات والنقل، وإنهاء الخدمة.
مهام التوظيف الثمانية:
أولا: تخطيط الموارد البشرية:
الغاية من تخطيط الموارد البشرية هي التأكد من تغطية احتياجات المؤسسة  من الموظفين، ويتم عمل ذلكبتحليل خطط المؤسسة لتحديد المهارات المطلوب توافرها في الموظفين، ولعملية تخطيط الموارد البشرية ثلاث عناصر هي:
1.    التنبؤ باحتياجات المؤسسة من الموظفين.
2.    مقارنة احتياجات المؤسسة بموظفي المؤسسة المرشحين لسد هذه الاحتياجات.
3.    تطوير خطط واضحة تبين عدد الأشخاص الذين سيتم تعيينهم (من خارج المؤسسة) ومن هم الأشخاص الذين سيتم تدريبهم (من داخل المؤسسة) لسد هذه الاحتياجات.
ثانيا: توفير الموظفين:
في هذه العملية يجب على الإدارة جذب المرشحين لسد الاحتياجات من الوظائف الشاغرة، وستستخدم الإدارة أداتين في هذه الحالة هما مواصفات الوظيفة ومتطلباتها.
وقد تلجأ الإدارة للعديد من الوسائل للبحث عمن يغطي هذه الاحتياجات، مثل: الجرائد العادية والجرائد المختصة بالإعلانات، ووكالات العمل، أو الاتصال بالمعاهد والكليات التجارية، ومصادر (داخلية و/أو خارجية) أخرى، وحاليا بدأت الإعلانات عن الوظائف والاحتياجات تدار عن طريق الإنترنت حيث أنشأت العديد من المواقع لهذا الغرض.
ثالثا: الاختيار:
بعد عملية التوفير، يتم تقييم هؤلاء المرشحين الذين تقدموا لشغل المواقع المعلن عنها، ويتم اختيار منتتطابق عليه الاحتياجات، خطوات عملية الاختيار قد تتضمن ملء بعض الاستمارات، ومقابلات، واختبارات تحريرية أو مادية، والرجوع لأشخاص أو مصادر ذات علاقة بالشخص المتقدم للوظيفة.
رابعا: التعريف بالمؤسسة:
بمجرد اختيار الموظف يجب أن يتم دمجه بالمؤسسة، عملية التعريف بالمؤسسة تتضمن تعريف مجموعات العمل بالموظف الجديد وإطلاعه على سياسات وأنظمة المؤسسة.
خامسا: التدريب والتطوير:
من خلال التدريب والتطوير تحاول المؤسسة زيادة قدرة الموظفين على المشاركة في تحسين كفاءة المؤسسة، حيث التدريب يهتم بزيادة مهارات الموظفين، بينما التطوير يركز على إعداد الموظفين لإعطائهم مسؤوليات جديدة لإنجازها.
سادسا: تقييم الأداء:
يتم تصميم هذا النظام للتأكد من أن الأداء الفعلي للعمل يوافق معايير الأداء المحددة.
سابعا: قرارات التوظيف:
قرارات التوظيف كالمتعلقة بالمكافآت التشجيعية، النقل، الترقيات، وإنزال الموظف درجة كلها يجب أن تعتمد على نتائج تقييم الأداء.
ثامنا: إنهاء الخدمة:
الاستقالة الاختيارية، والتقاعد، والإيقاف المؤقت، والفصل يجب أن تكون من اهتمامات الإدارة أيضا